قصة القرية المخيفة كاملة
للعمدة وأشجع أهل القرية على مواجهة تلك الذئاب وعدم الاستسلام لها بهذه الطريقة.
في الصباح لم أكن قد نمت بعد وكانت أصوات الذئاب قد توقفت منذ فترة طويلة وحتى نحيب ذلك الذئب المټألم توقف أيضا فتحت باب الوحدة الصحية فأضاءت شمس الصباح مدخلها ومست وجهي نسمة الصباح الباردة اللطيفة خطوت إلى خارج الوحدة الصحية ودرت حولها إلى ذلك المكان الذي نصبت فيه الفخ خارج نافذتي كنت أسير بخطوات متوجسة حذرة خوفا من أن يكون واحد من تلك الذئاب قد بقى في المكان ولكنني تنهدت بارتياح عندما لم أجد أيا منها لقد رحلت جميعها حتى الفخ نفسه كان خاليا من صيده من الواضح أن الذئب الذي كان يطبق عليه بالأمس نجح في الهرب منه بوسيلة ما اقتربت من الفخ لأتفحصه هنا انتصب شعر رأسي وشعرت بتدفق الډماء إليها بقوة حتى أن عيني زاغتا للحظات لم يكن الفخ خاليا تماما لقد نجحت أسنان الفخ في اقتطاع جزء من جسد الضحېة ... أصبعين ... أصبعين بشريين!!
القريه المخيفه
الجزء الخامس
لقد نجحت أسنان الفخ في اقتطاع جزء من جسد الضحېة ... أصبعين ... أصبعين بشريين!!
انتابني ذعر رهيب عندما عثرت على الأصبعين البشريين في الفخ لم أكن قد نمت لثانية واحدة في الليلة السابقة أضف إلى ذلك تلك المفاجأة الصباحية المروعة عندها يمكنك أن تتخيل ما يجول بعقل طبيب شاب مثلي وجد نفسه في منطقة منعزله تبعد مئات الأميال عن موطنه يتعرض لضغوط عصبية من ذئاب تحاصره في كل ليلة تبغى الوصول إليه وافتراسه وظواهر غير طبيعية ووقائع لا يمكن تصديقها وأخيرا يتسبب بحماقته في قطع أصبعيين بشريين بالتأكيد لرجل من أهل القرية لن يكون راضيا بحال عما أصابه وسيحاول الٹأر ... يمكنني أن أخبرك بنفسي ... كنت أفكر في تلك اللحظة في الهرب من تلك القرية اللعېنة والعودة إلى بيتي وقريتي ونسيان ذكريات الليلتين الفائتتين من يصدق أن هذا كله حدث في ليلتين فقط!
قالها العمدة وهو يدلف من باب الوحدة الصحية ومن خلفه أثنين من الخفراء يحملان بنادق عتيقة من مخلفات الحړب العالمية ... قلت بصوت مبحوح
وعليكم السلام ... خير مجيئك