رواية كاملة بقلم هالة محمد الجزء الاول من رعد و تقي..
يبقي هنسافر انا وانتي وداده سعاد وكمان مهاب ومتساليش علي حد تاني
هنا ربعت ايديها بزعل لا يا بأبي انا عايزه تقي تبقي معانا مش ليه دعوه
رعد قوم هنا وقعدها علي السرير هنا حببتي تقي خلاص مش هتكون هنا تاني
هنا پصدمه ليه يا بأبي.....
رعد بزعيق خلاص يا هنا بقي انتي معايا ملكيش دعوه بحد تاني قلتلك تقي مشيت ومش هتيجي تاني
رعد مقدرش يستنا ويسمع كلام بنته او أنه يتخيل انها ممكن تكون لراجل غيره حس أنه عايز ېحرق الدنيا كلها ويجري عليها وياخدها ويتجوزها حتي لو ڠصب عنها بس رجولته وكبريائه منعينه
وهنا قعدت ټعيط
داده سعاد بصت لهنا هنا حببتي احنا هنسافر مع بأبي ولمه نرجع هنروح انا وانتي لتقي بس متقوليش لبابي حاجه ده هيبقي سر ماشي يا هنا
هنا مسحت دموعها بكفيها الصغيريين بجد يا داده هنروح لتقي لمه نرجع ونشوفها ونرجعها تعيش معانا علي طول
داده سعاد اتنهدت بحزن اه يا حببتي بس انتي متعيطيش
داده سعاد لنفسها يا تري ايه اللي حصل يا رعد خلاك اتغيرت كده ده انت مش قادر علي بعدها اكتر من هنا اعمل ايه بس انا هتصل بيها واطمن عليها واعرف ايه اللي حصل منها....
داده سعاد حاولت تكلم تقي اكتر من مره بس فونها كان مغلق كل مره تتصل الفون يبقي مغلق
رعد يلا يا داده فاضل ساعه علي الطياره
ركب رعد وهنا وداده سعاد العربيه ووصلوا المطار وفعلا سافروا
.... الو
ميرنا بنوم اممم عايز ايه علي الصبح..
..... رعد باشا سافر النهارده ولسه الطياره طالعه
ميرنا اتعدلت پصدمه ايه سافر وانت لسه جاي تقول دلوقتي...
...... معرفتش غير الصبح يا هانم وعلي طول اتصلت بيكي
قفلت ميرنا بغيظ سافر انا غبيه ياريتني ما كنت قعدت في فندق وزفت كنت فضلت جنبه.....وابتسمت بخبث.....اه يا حرام يا رعد اكيد قلبك وجعك بعد اللي حصل معلشي يا روحي ارجع انت بس وانا هداوي چرحك ده يا قلبي
قالت كلامها بشماته وخبث....
احمد دخل لامه المطبخ ماما هي تقي ده كلوا نايمه داحنا صلينا الجمعه وخرجنا من بدري ووقفت مع بابا وصاحبه وآخر ما زهقت روحت وسبتهم وهي لسه نايمه..
احمد مط شفتيه غريبه يعني مش هتروح لهنا دي ولا اللي خلفتها ونسيتها
زينب بصت لاحمد بضيق احمد ملكش دعوه باختك وادخل ذاكر مش عندك امتحان بكره....
احمد اه يا ماما ادعيلي بقي اني اعرف احل واجيب المجموع اللي انا عايزه وادخل هندسه
زينب اتنهدت ربنا معاك يا بني انت وكل اللي زيك..وقالت في سرها...ويريح قلبك يا بنتي يارب
تقي صحيت واخدت شاور وصلت وقعدت تدعي ربها أنه يهون عليه الۏجع والحزن
تقي خرجت عند امها وأخوها
احمد عقد حاجبيه بقلق في ايه يا تقي مالك...
تقي بوهن مالي يا احمد ما هو انا كويسه اهو في ايه...
احمد بص لتقي اوي عنيكي حمرا ومنفخه وكانك كنتي بټعيطي طول الليل ومنمتيش خالص
زينب بصت بحزن علي بنتها وبعدين بصت لاحمد خد الاطباق علي السفره يلا وبطل راغي كتير
احمد اخد الاطباق وخراجهم بره لكن في باله أخته ونظرتها الحزينه
جه عم مصطفي وكلهم قعدوا علي السفره يتغدوا
في صمت تام الي أن قطع الصمت
تقي بهدوء بصت لابوها بابا..
عم مصطفي بص لتقي ايه يا تقي
تقي بلعقت رقها بحزن ااانا موافقه علي مؤمن
احمد وزينب بصوا لتقي
احمد باستغراب موافقه ازاي يعني....انتي مش كنتي هترفضيه...
تقي غمضت عينيها وقالت بثبات مزيف انا فكرت كتير وقررت اني هوافق عليه وهو انسب حد ليه
احمد بقلق بس...
زينب قاطعته خلاص يا احمد...وبصت لتقي...عين العقل يا بنتي هو ده القرار الصح
تقي بصت لامها بابتسامه حزن وهزت دمغها
عم مصطفي كان متابع كلام كل واحد ولاحظ نظرت الحزن والانكسار اللي في عين وكلام تقي
خلصوا اكل ولسه تقي هتقوم
تقي لسه هتقوم بعد ما خلصت اكل او كانت وهما نفسها انها اكلت الحمد لله...
عم مصطفي بص لتقي تقي اغسلي ايدك وتعالي يا بنتي عايزك في كلمتين
تقي هزت دمغها بماشي
دخلت تقي لابوها بعد ما غسلت وشها كويس جدا وحاولت تكون هاديه عشان ابوها ما يلاحظش دموعها
تقي خبطتت ودخلت عند ابوها
عم مصطفي بابتسامه تعالي يا تقي
تقي دخلت وقعدت علي كرسي الانتريه قصاد ابوها
عم مصطفي بص لتقي اوي وبيشوف ملامحها وتغيرات وشها انتي متأكد يا تقي...
تقي اتحمحمت احم... متاكده من ايه يا بابا..
عم مصطفي انك موافقه علي مؤمن..انا منكرش أنه شاب كويس وزوج اي اب يتمناه لبنته بس ده كله